مدونة كل شي كاين مدونة كل شي كاين
الاخبار

آخر الأخبار

الاخبار
الاخبار
جاري التحميل ...

ضربة الشمس

ضربة الشمس

هي فشل الجسم في التحكم بدرجة حرارته نتيجة التعرض لأشعة الشمس لفتره طويله او التواجد بأماكن قليلة التهويه ذات درجات حراره عاليه (العمل بظروف غير ملائمة من الحرارة والرطوبة) كالمناجم والمنشأت الزراعيه، و قد تحدث داخل المنزل خلال موجات الحر الشديد وخصوصاً إذا كان المنزل غير جيد التهوية، مما يتسبب بفقدان الجسم لكميات كبيره من السوائل. هذا وتشكل حوادث ضربة الشمس الخطورة الكبرى على الأطفال وكبار السن نتيجة لعدم قدرتهم الجسدية على تحمل درجات الحرارة العالية أو عدم قدرتهم على التخلص من الحرارة الزائدة بشكل سريع. حيث ان درجه حرارة الجسم الطبيعيه تتراوح بين 36.4 و 37.2 درجه مئويه. وتؤدي حالات ضربة الشمس القوية الى الوفاة أحياناً نتيجة الخلل الذي تحدثه بأجهزة الجسم الحيوية كالقلب والرئتين والكليتين والدماغ والكبد وهذا وقد تتطور الحالة وتزداد سوءً خلال أيام أو ساعات عند الأشخاص الذي يستمر تعرضهم لدرجات الحرارة العالية والرطوبة العالية دون تقديم الإسعافات الضرورية واللازمة له. وتحدث هذه الحاله نتيجه وصول الجسم الى درجه حراره تزيد عن 40.6 درجه مئويه مما يسبب احتقانا في خلايا المخ وارتفاعا في ضغط السائل المحيط به, فينتج عنه اضطراب في عمل التنفس والقلب, وخللا في ميكانيكية التعرق حيث يبدأ الشخص بالشعور بالغثيان والهلوسه والارتباك واحمرار الجلد وجفافه ويكون النبض سريع وضعيف مع عدم التعرق كل هذا يحدث بعد فشل الجسم في الية خفض الحراره المتمثله بالتالي: اولا ، كيف نشعر بالحراره؟ تنتشر على سطح الجلد خلايا حسية مهمتها استشعار درجة الحرارة في بيئة الإنسان. وتنسب هذه الخلايا إلى علماء التشريح الذين اكتشفوا وجودها ووصفوا وظيفتها. فالخلايا الحسية المختصة باستشعار الدفء تسمى «كُرَيَّـات رافيني» Ruffini’s Corpuscles [نسبة إلى عالم التشريح الإيطالي «أنجلو رافيني» Angelo Ruffini (1864–1929)]. بينما تسمى الخلايا الحسية المختصة باستشعار البرد «بُصَيْلات كراوس» Krause’s bulbs [نسبة إلى عـالم التشـريح الألماني «ويلـهلم يوهـان فريـدريك كـراوس» W. J. F. Krause 1833–1910)]. تتركز خلايا استشعار الحرارة بصورة خاصة في الوجه واليدين. وبشكل عام، فإن نسبة عدد خلايا استشعار الدفء (كريات رافيني) إلى خلايا استشعار البرد (بصيلات كراوس) هي 4 إلى 1؛ وفي بعض المواضع من سطح الجلد تصل النسبة إلى 10 إلى 1. [المقصود بالدفء في هـذا السياق، ارتفاع درجة حرارة البيئـة أو المكان الموجود فيه المكان الموجود فيه الانسان. والمقصود بالبرد، انخفاض درجة الحرارة]. هذه الخلايا الحسية تعمل عمل الرادار أو كتائب الاستطلاع. إذْ تقتصر مهمتها على نقل التغيرات في درجة حرارة البيئة إلى المخ، دون أن تتأثر بدرجة حرارة الجسم الحقيقية؛ إذْ لو تأثرت تلك الخلايا بدرجة حرارة الجسم، لما تمكنت من الإحساس بتغير درجة الحرارة في البيئة. كما أن هذه الخلايا الحسية في الجلد قادرة على استشعار تغير في درجة حرارة البيئة، يصل إلى جزء واحد من ألف جزء تنقسم إليها درجة الحرارة الواحدة (0,001ﹾم)! بل أنها قادرة على ذلك، حتى وإن كان التغير في درجة الحرارة لبرهة وجيزة من الزمن (ثانية احدة)! ينتقل الإحساس بتغير درجة الحرارة من خلايا الاستشعار في الجلد عبر الأعصاب إلى «الجسم المِهَادِي» thalamus في المخ. ومن الجسم المهادي ينتقل الإحساس إلى «المراكز العليا» في قشرة المخ.
يوجد في الجسم المهادي مركزٌ لاستشعار درجة حرارة الدم. وتُرسل المعلومات من هذا المركز إلى المراكز العليا في المخ. وبذلك تتـوافر معلومات للمخ عن درجة حرارة البيئة، وعن درجة حرارة جوف الجسم. وفي ضوء تلك المعلومات، يُرسـل المخ أوامرَه إلى مراكز تنظيم الحرارة الموجودة في «الجسم تحت المِهَاد» hypothalamus. الجسم تحت المِهَاد أحد تراكيب المخ، ويقع مباشرة تحت الجسم المهادي (ومن هنا جاءت التسمية)، ويحتوي على مركزين لتنظيم درجة حرارة الجسم، أحدهما هو «مركز فقدان الحرارة» والثاني هو «مركز اكتساب الحرارة». ثانيا: الية التعويض لنقص او زيادة الحراره وتشمل إذا كانت حرارة البيئة مرتفعةً بحيث تؤدي إلى رفع درجة حرارة الجسم، تصدر أوامر من المخ إلى مركز فقدان الحرارة في الجسم تحت المهاد، للعمل لإنقاذ الموقف، فيؤدي نشاط مركز فقدان الحرارة، عبر الرسائل العصبية والكيميائية، إلى الأحداث (أو العمليات) التالية: - توسع الأوعية الدموية في الجلد، وزيادة توارد الدم إليها، لفقد حرارة من الجسم إلى الخارج بطريق الإشعاع. [«الإشعاع» Radiation أحد صور أو طرق انتشار الحرارة من جسم ساخن إلى وَسَط أو جسم أقل سخونة]. - تنشيط غـدد العرق للإفراز بغزارة. إذْ يؤدي تبخر العرق مـن على سطح الجلد إلى خفض درجة حرارة الجسم. [«البخار» evaporation، أحد صور فقدان الحرارة. وفي حال تبخر العرق، فإن الحرارة اللازمة لتحويل الماء (العرق) إلى بخار تأتي من الجسم – أي أن الجسم يفقد حرارة في هذه العملية]. - كبح النشاط العضلي، بحيث يقل إنتاج الحرارة في الجسم. [يؤدي النشاط العضلي إلى إنتاج طاقة حرارية. وهذا هو السبب في شعور الإنسان بالدفء عند القيام بمجهود عضلي]. تستمر هذه العمليات إلى أن تعود درجة حرارة الجسم إلى معدلها الطبيعي، فتصدر الأوامر من المخ إلى مركز فقدان الحرارة في الجسم تحت المهاد بالتوقف عن العمل. وفي الطرف المقابل، فإن انخفاض درجة الحرارة يؤدي إلى نشاط مركز اكتساب الحرارة، الذي يؤدي بدوره إلى الأحداث (أو العمليات) التالية: - تضييق الأوعية الدموية في الجلد، وتقليل مقدار الدم الوارد إليها، في محاولة لمنع فقد الحرارة بالإشعاع. [لهذا السبب يجد الإنسان صعوبة في تدفئة يديه وقدميه في الجو البارد]. - كبح إفـراز العرق تمامًا، لمنع فقد حرارة من الجسم في عملية تبخر العرق. - إحداث انقباضات عضلية (لا إرادية) لتوليد طاقـة حرارية في الجسـم. [هذه الانقباضات هي الرعشة أو الرجفة shivering التي تصيب الإنسان في الجو البارد]. ومرة أخرى، فإن هذه العمليات تستمر في الحدوث إلى أن ترتفع درجة حرارة الجسم إلى معدلها الطبيعي. وعندئذ يصدر الأمر من المخ بإسدال الستار على هذه العمليات. من خلال هذه العمليات المعقدة يحافظ الجسم على درجة حرارة ثابتة عند سبع وثلاثين درجة مئوية (37ﹾم = 98,6ﹾف).
الحرارة الطبيعية تعتمد على مكان القياس: • عن طريق الفم 36.4-37.2 درجة مئوية • عن طريق الشرج 37.5 درجة مئوية قل استخدامه حالياً • عن طريق الإبط 36.4 درجة مئوية وهي أقل دقة • عن طريق الأذن 37.5 درجة مئوية باستخدام جهاز خاص • عن طريق الجلد باستخدام الشريط اللاصق وهي طريقة غير دقيقة
  • علامات واعراض ضربة الشمس: • تسارع نبضات القلب (ضعف). • زيادة التنفس. -التنفس السريع • الجلد تصبح ساخنة وجافة وأحمر. • الغثيان. • القيء
  • الاسعاف: 1_ نقل المصاب من مكانه الى مكان اكثر تهويه واذا بالامكان تشغيل المروحه عليه او الكندشن. 2_ نزع الملابس عنه. 3_ البدء بعملية تبريد المصاب وذلك بوضع اكياس ثلج بالمناطق تحت الابط ومناطق الفخذ لأنها غنيه بالاوعيه الدمويه القريبه لسطح الجلد. 4_ ممكن وضع مروحه للتبريد على المصاب. 5_ ويمكن وضعه في مغطس يحتوي على الماء البارد
6_ وإعطاء المصاب السوائل إذا كان غير فاقداً للوعي. وفي حال انخفاض درجة حرارة الجسم عند درجة 38ْ يجب التوقف عن تبريد جسم المصاب مع ضرورة مراقبة الحال لعدة أيام نتيجة لاحتمالية عدم استقرار حرارة المريض لعد أسابيع.
  • الاجراءات الوقائيه: 1_ الابتعاد قدر الامكان عن اشعة الشمس وعن الاماكن المحصوره قليلة التهويه. 2_ لبس الملابس ذات الالوان الفاتحه حتى تعكس اشعة الشمس. 3_ لبس قبعه كبيره لتبعد عنك اشعة الشمس. 4_ شرب كميات كافيه من السوائل.

عن الكاتب

Unknown

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مدونة كل شي كاين